حقق توتنهام انقلابًا أمام ليفربول المتألق في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمس، متفوقًا على منافسيه رغم كل الصعاب. إلا أن انتصارهم شابته حادثة مروعة شهدتها رودريجو بينتانكور الخروج من الميدان بسبب الرأس إصابة. على هذا النحو، فإن رحيل لاعب خط الوسط الأوروغواياني السابق لأوانه عن المواجهة قد ترك أخوة كرة القدم بأكملها قلقين. إذن، ما الذي حدث بالفعل للرياضي البالغ من العمر 27 عامًا؟
إليك كل ما تحتاج إلى معرفته فيما يتعلق بمرض بينتانكور الأخير.
كيف أصيب رودريجو بينتانكور؟
تعرض رودريجو بينتانكور لإصابة في الرأس خلال مباراة توتنهام الأخيرة أمام ليفربول، والتي فاز بها الفريق المضيف بنتيجة 1-0.
ووقعت الحادثة في حدود الدقيقة 15 من الاشتباك المذكور. خلال ركلة ركنية مبكرة لتوتنهام، حاول بينتانكور تسديد ضربة رأسية في محاولة لمنح فريقه التقدم. ومع ذلك، فقد لاعب خط الوسط الكرة في نهاية الأمر وسقط بدلاً من ذلك برأسه أولاً على الأرض. وعندما رأى الفريق الطبي لتوتنهام أن لاعبهم لم يتمكن من الوقوف على قدميه، هرع إلى الملعب لتقييم الوضع. وبعد الاعتناء به على أرض الملعب لمدة 10 دقائق، اصطحب الطاقم الفني بينتانكور وهو لا يزال على نقالة.
وعقب المباراة، قدم توتنهام تحديثًا بشأن إصابة رودريجو بينتانكور، موضحًا أن اللاعب كان واعيًا ويتحدث. شارك المدرب الرئيسي أنجي بوستيكوغلو أيضًا سنتيه عن ولاية أوروجواي، مشيرًا إلى: “لا يوجد شيء مفصل للغاية [at this stage]. لقد كان واعيًا عندما خرج من الملعب، وتم نقله إلى المستشفى لإجراء بعض الملاحظات، لذلك نأمل أن يكون بخير”.
ولراحة الجميع، خرج نجم يوفنتوس السابق منذ ذلك الحين ليطمئن المشجعين على أن حالته مستقرة. وتوجه رودريجو بينتانكور إلى مواقع التواصل الاجتماعي ليطلع الجميع على إصابته، مؤكدا أن “كل شيء على ما يرام”. وقد نقل التحديث من خلال مشاركة صورة مع صديقته وأعرب أيضًا عن امتنانه لجميع الرسائل الداعمة.
في وقت كتابة هذا التقرير، لا تزال الفترة التي يمكن أن يغيب فيها بينتانكور غير واضحة. في هذه الأثناء، سيواجه توتنهام فريق تامورث في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي.




